لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
25
في رحاب أهل البيت ( ع )
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب الأرض لقد ورد الأمر بالتتريب في النصوص الشريفة ، والأمر دال على الأفضلية والمطلوبية إن لم يكن دالّا على الوجوب . وإليك جملة من الروايات الآمرة بالتتريب في السجود وهي تفيد أفضلية السجود على تراب الأرض بلا ريب . 1 عن خالد الجهني : قال : رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) صهيباً يسجد كأنّه يتّقي التراب ، فقال له : « ترّب وجهك يا صهيب » 39 . 2 والظاهر أن صهيباً كان يتّقي عن التتريب بالسجود على الثوب المتّصل والمنفصل ، ولا أقل بالسجود على الحصر والبواري والأحجار الصافية ، وعلى كل تقدير ، فالحديث شاهد على أفضلية السجود على التراب في مقابل السجود على الحصى لما دلّ من جواز السجدة على الحصى في مقابل السجود على غير الأرض . 3 روت أُمّ سلمة - رضي الله عنها : رأى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غلاماً لنا يقال له : « أفلح » ينفخ إذا سجد ، فقال : « يا أفلح ترّب » 40 .
--> ( 39 ) كنز العمال للمتقي الهندي : 7 / 465 برقم 19810 . ( 40 ) المصدر نفسه : 7 / 459 برقم 19776 .